حابي تعلن نفاد الطبعة الأولى من «شفرة البرومبت» ببغداد للكاتب محمد جلال مصطفى

في مؤشر على الإقبال المتزايد على المحتوى العربي المتخصص في الذكاء الاصطناعي، أعلنت دار حابي للنشر والتوزيع نفاد الطبعة الأولى من كتاب «شفرة البرومبت» للكاتب الصحفي محمد جلال مصطفى، بالتزامن مع مشاركة الكتاب في الدورة الثانية والسبعين من معرض بغداد الدولي للكتاب 2026، المقامة خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر الجاري.
ويأتي نفاد الطبعة الأولى في الوقت الذي يشهد فيه الكتاب حضورًا لافتًا داخل المعرض، الذي يمثل أول مشاركة رسمية لـ«شفرة البرومبت» أمام الجمهور العربي، بعد طرحه كأحد الإصدارات الجديدة التي تتناول الذكاء الاصطناعي من زاوية عملية مبسطة، بعيدًا عن التعقيد التقني.
ويقدم «شفرة البرومبت» دليلًا عمليًا لفهم الذكاء الاصطناعي والتعامل معه، مع التركيز على واحدة من أهم المهارات الجديدة في عصر النماذج الذكية، وهي فن كتابة البرومبتات وصياغة الأوامر بطريقة تساعد على الحصول على نتائج أكثر دقة وفاعلية.
تجربة تعليمية كاملة بالألوان
ويتميز الكتاب بطباعة كاملة بالألوان، ويعتمد في تقديم محتواه على الرسوم التوضيحية، والإنفوجرافيك، والأمثلة المصورة، والجداول التوضيحية، بهدف تحويل المفاهيم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وكتابة البرومبت من موضوع تقني إلى تجربة تعليمية بسيطة وسهلة الفهم.
ويتكون «شفرة البرومبت» من خمسة أبواب رئيسية تضم 13 فصلًا، تبدأ بمقدمة عن الذكاء الاصطناعي وتطوره، ثم تنتقل إلى أساسيات كتابة البرومبت، وتطبيقاته في العمل والتعليم والتصميم والحياة اليومية، وصولًا إلى بناء البرومبت الاحترافي، والتعرف على الأخطاء الشائعة، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
كما يختتم الكتاب بخطة عملية تمتد لـ30 يومًا، تهدف إلى مساعدة القارئ على تطوير مهاراته في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتحويل المعرفة النظرية إلى ممارسة يومية.
ولا يقتصر الكتاب على فئة المتخصصين، وإنما يستهدف شريحة واسعة من القراء، من الطلاب والموظفين وصناع المحتوى والصحفيين ورواد الأعمال، وكل من يريد اكتشاف طرق عملية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في حياته وعمله.
من «شاتو» إلى «شفرة البرومبت»
ويعد «شفرة البرومبت» العمل الثاني للكاتب الصحفي محمد جلال مصطفى، بعد كتابه الأول «شاتو.. يوميات بوت اتربى في مصر»، الذي خاض من خلاله تجربة أدبية ساخرة حول علاقة الإنسان بالذكاء الاصطناعي، من خلال شخصية بوت نشأ في البيئة المصرية، في مزيج بين الخيال والكوميديا والنقد الاجتماعي.
أما في «شفرة البرومبت»، فينتقل الكاتب من السرد الأدبي إلى الكتابة التعليمية والتطبيقية، مقدمًا رؤية تهدف إلى تبسيط الذكاء الاصطناعي للقارئ العربي، وإتاحة أدوات عملية تساعده على فهم التكنولوجيا والتعامل معها بفاعلية.
الطبعة الثانية في الطريق إلى الجزائر
ومع نفاد الطبعة الأولى، تستعد دار حابي للنشر والتوزيع لطرح الطبعة الثانية من كتاب «شفرة البرومبت»، ضمن خطتها للتوسع في وصول الكتاب إلى القراء العرب، مع الاستعداد للمشاركة به في الدورة المقبلة من معرض الجزائر الدولي للكتاب أكتوبر القادم .
وتأتي هذه الخطوة بعد المشاركة الأولى للكتاب في معرض بغداد الدولي للكتاب، بما يعكس توجه الدار إلى تقديم الإصدارات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي إلى جمهور أوسع في المنطقة العربية، ومواصلة حضور «شفرة البرومبت» في أبرز الفعاليات والمعارض الثقافية العربية.
ويعكس نفاد الطبعة الأولى والاستعداد للطبعة الثانية الاهتمام المتزايد بالمعرفة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل الانتشار السريع لأدواته وتوسع استخدامها في مختلف مجالات العمل والتعليم والإبداع.




