«المصرية السويسرية» تبحث مع وفد صيني من كبرى شركات المخبوزات فرص التعاون

«المصرية السويسرية» تستعد لتصدير المكرونة والدقيق إلى الصين لأول مرة
«المصرية السويسرية» تتفاوض مع إحدى أكبر شركات المخبوزات في الصين لتصدير الدقيق
تستعد مجموعة «المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات» لبدء تصدير منتجاتها إلى الصين لأول مرة، بعد نجاحها في استكمال المتطلبات اللازمة للتصدير والتسجيل لدى الجمارك الصينية، في خطوة تتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة ورغبة البلدين في تعميق التبادل التجاري.
وقال المهندس أحمد السباعي، المدير العام لمجموعة «المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات»، إن المجموعة حصلت على الشهادة اللازمة التي تتيح لها تصدير منتجاتها إلى الصين، كما أنهت إجراءات التسجيل لدى الجمارك الصينية، بما يمهد لبدء عمليات التصدير خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف السباعي أن المجموعة بدأت تجهيز فريق العمل المسؤول عن السوق الصينية، لتولي التواصل مع الشركات والعملاء وفهم طبيعة السوق ودراسة احتياجات المستهلكين.
وأوضح أن المكرونة والدقيق يأتيان في مقدمة المنتجات التي تستهدف المجموعة تصديرها إلى الصين خلال الفترة الحالية.
وأكد السباعي أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة تمثل دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين، وتفتح المجال أمام توسيع فرص التعاون بين الشركات في البلدين، خاصة مع الإجراءات الصينية الداعمة لنفاذ المنتجات الأفريقية إلى السوق الصينية.
أشار إلى أن الزيارة تعزز فرص الشركات المصرية في بناء شراكات جديدة وزيادة صادراتها إلى واحدة من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم.
وكشف السباعي عن استقبال المجموعة خلال الشهر الماضي وفداً صينياً يمثل واحدة من أكبر شركات المخبوزات في الصين، لبحث فرص التعاون، خاصة في قطاع الدقيق، مشيراً إلى أن المباحثات لا تزال في مرحلة التحضير.
وأكد أن السوق الصينية تمثل فرصة كبيرة أمام المنتجات الغذائية المصرية، نظراً إلى حجمها الضخم وعدد المستهلكين الكبير، إلا أن النجاح فيها يتطلب دراسة دقيقة لطبيعة المستهلك الصيني وتفضيلاته وبناء شبكة علاقات تجارية قوية.
وأشار السباعي إلى أن تطبيق الصين سياسة «صفر جمارك» على المنتجات القادمة من الدول الأفريقية من شأنه تعزيز تنافسية المنتج المصري وفتح فرص أكبر أمام الشركات المصرية للتوسع في السوق الصينية.
وأكد أن أسعار منتجات المجموعة قادرة على المنافسة في السوق الصينية، متوقعاً أن تسهم التسهيلات الجمركية الجديدة في دعم فرص الصادرات المصرية وزيادة حضورها خلال الفترة المقبلة.
وتأتي تحركات «المصرية السويسرية» نحو السوق الصينية جاءت استباقية منذ فترة قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، وسط توجه من مصر والصين لتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية وفتح مجالات أوسع أمام حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
عن المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات
تُعد مجموعة «المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات» من كبرى الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية في مصر، وبدأ نشاطها عام 1995 في تجارة الحبوب والدقيق، قبل أن تتوسع في التصنيع من خلال إنشاء مطاحن في برج العرب والعاشر من رمضان، وإضافة إنتاج المكرونة والمركزات والصلصة، إلى جانب امتلاك صوامع لتخزين القمح.
وتضم القاعدة الإنتاجية للمجموعة أنشطة المكرونة والطحن والمركزات، وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية لنشاط الطحن نحو 45 ألف طن شهرياً عبر مطحني العاشر من رمضان وبرج العرب، فيما تصل طاقة نشاط المركزات إلى نحو 3800 طن شهرياً. كما تصدر المجموعة منتجاتها إلى أكثر من 60 دولة في أفريقيا وآسيا وأوروبا والأميركتين، مقارنة بأكثر من 40 دولة خلال 2025.
تمثل الصادرات حالياً نحو 80% من إجمالي مبيعات منتجات المكرونة والدقيق والصلصة، مقابل 30% قبل 5 سنوات، فيما تخصص المجموعة نحو 20% من منتجاتها الصناعية للسوق المحلية، إلى جانب نشاط تجارة الحبوب، خاصة القمح والذرة.
وخلال النصف الأول من 2026، حافظت «المصرية السويسرية» على حصة بلغت نحو 15% من إجمالي صادرات مصر من الدقيق، ونحو 10% من صادرات المكرونة.




