بيتر ناصف يطرح منهجًا متكاملًا لتسويق المشروعات العقارية.. من الاستراتيجية إلى المبيعات

مستشار التسويق بيتر ناصف يستهدف توسيع تعاونه مع كبريات الشركات العقارية
أكد بيتر ناصف، مستشار التسويق والاستراتيجية العقارية، نجاحه في ترسيخ وتبني منهج متكامل لتسويق المشروعات العقارية، يقوم على ربط استراتيجية المشروع بمراحل بناء العلامة التجارية والتخطيط للإطلاق والتسويق الرقمي وتوليد العملاء وتحليل البيانات، وصولًا إلى دعم أهداف المبيعات، بما يضمن التعامل مع التسويق باعتباره جزءًا من استراتيجية الأعمال وليس مجرد حملات إعلانية مرتبطة بتوقيت طرح المشروع.
وأوضح ناصف، أن المنهج الذي يتبناه في العمل مع المطورين العقاريين يبدأ من دراسة المشروع والسوق والمنافسين وتحديد الجمهور المستهدف، ثم تحديد المكانة التنافسية المناسبة للمشروع وبناء هويته وعلامته التجارية، قبل الانتقال إلى وضع استراتيجية دخول السوق والتخطيط لعملية الإطلاق، وتنفيذ الحملات التسويقية وقياس نتائجها وربطها بأهداف المبيعات.
وأكد أن إطلاق المشروع لا يمثل بداية عملية التسويق، وإنما يأتي كمرحلة متقدمة من استراتيجية يتم إعدادها قبل الإطلاق، موضحًا أن دراسة المنتج والسوق وتحديد موقع المشروع داخل المنافسة وبناء الرسائل التسويقية المناسبة تمثل الأساس الذي تنطلق منه باقي مراحل التسويق.
وقال بيتر ناصف: “بالنسبة لي، الإطلاق مش بداية التسويق، ده نتيجة للاستراتيجية إللي اتبنت فى وقت سابق و دوري مع المطور العقاري يبدأ من فهم المشروع والسوق، وبعدها نبني مكانة وهوية واضحة للعلامة التجارية، ونحوّلهم لاستراتيجية تسويقية قابلة للتنفيذ والقياس، وفي النهاية لازم كل ده ينعكس على المبيعات.”
ويعتمد النموذج الذي يقدمه ناصف، على مجموعة من المراحل المتكاملة، تبدأ من استراتيجية السوق والمنتج من خلال دراسة طبيعة المشروع والطلب والفرص المتاحة، ثم تحديد مكانة العلامة التجارية وبنائها بما يحدد الصورة التي يستهدف المشروع ترسيخها لدى العملاء، يلي ذلك إعداد استراتيجية دخول السوق والتخطيط للإطلاق ثم تنفيذ التسويق القائم على الأداء وتوليد العملاء المحتملين مع الاعتماد على تحليل البيانات وتحسين الأداء التسويقي بصورة مستمرة.
وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات في تسويق المشروعات العقارية يتمثل في التعامل مع التسويق والمبيعات باعتبارهما مسارين منفصلين، مؤكدًا أن بناء العلامة التجارية وجذب العملاء المحتملين وتحسين جودتهم وتحويلهم إلى فرص بيعية يجب أن تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة.
وأوضح أن نتائج الحملات التسويقية والبيانات الناتجة عنها تمثل أدوات أساسية لاتخاذ القرارات التسويقية، سواء فيما يتعلق بتحديد الجمهور المستهدف أو تطوير الرسائل أو اختيار قنوات التواصل، بما يسمح بتعديل وتحسين الاستراتيجية وفقًا للنتائج الفعلية.
وأضاف: “ليس هدفي تحقيق مبيعات قوية للمشروع وقت إطلاقه فقط، ولكن الهدف بناء علامة تجارية لها قيمة، وتحديد طبيعة العميل المستهدف، والعناصر التي يختار المشروع بناء عليه، وكيفية الوصول للعميل المستهدف، فالتسويق بالنسبة لي جزء من استراتيجية الأعمال، وليس مجرد إعلان.”
ويركز ناصف في نشاطه الاستشاري على عدد من الأسواق العقارية الرئيسية، حيث يقدم حاليا لمجموعة من كبري الشركات بعدة مدن من بينها العبور والعبور الجديدة والتجمع الخامس والمقطم، مع تطوير استراتيجيات تتناسب مع طبيعة كل مشروع وموقعه والجمهور المستهدف وحجم المنافسة في كل منطقة.
ويستهدف ناصف خلال المرحلة المقبلة توسيع نطاق تعاونه مع المطورين والمشروعات العقارية، من خلال تقديم حلول متكاملة في استراتيجيات التسويق العقاري وبناء العلامات التجارية واستراتيجيات دخول السوق والتسويق القائم على الأداء مع التركيز على تحقيق التكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ التسويقي وقياس النتائج وربطها بالأهداف البيعية.




