مجلس الوزراء يوافق على تطوير منظومة البلاغات الإسعافية لتعزيز سرعة الاستجابة وتحسين الخدمات الصحية في مصر

في خطوة جديدة تستهدف تطوير قطاع الرعاية الصحية ورفع كفاءة خدمات الطوارئ، وافق مجلس الوزراء المصري خلال اجتماعه الأسبوعي على تعاقد وزارة الصحة والسكان مع شركة ستونز، وكيل شركة إيمرس العالمية، والمتخصصة في تشغيل وتوريد أنظمة إدارة البلاغات الإسعافية.
ويشمل التعاقد تنفيذ أعمال الصيانة والدعم الفني لمنظومة إدارة البلاغات الإسعافية (CAD)، والتي تُعد من أهم الأنظمة التكنولوجية الحديثة في إدارة الطوارئ، حيث تتيح استقبال البلاغات بشكل رقمي متكامل، إلى جانب تتبع سيارات الإسعاف لحظيًا وتوجيهها إلى موقع الحادث بأسرع وقت ممكن.
كما تسهم المنظومة في تحقيق التكامل بين غرف العمليات ومراكز تلقي البلاغات، من خلال نظام مميكن بالكامل، ما يعزز سرعة اتخاذ القرار ويقلل من زمن الاستجابة للحوادث، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وتستهدف الحكومة من خلال هذا التعاقد تعميم المنظومة على مختلف غرف عمليات المحافظات على مستوى الجمهورية، بما يضمن توحيد آليات العمل وتحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية في منظومة الإسعاف.
ويأتي هذا القرار في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتطبيق مبادئ الحوكمة في القطاع الصحي، تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي، التي تركز على تطوير الخدمات الحيوية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
ويُعد تطوير منظومة البلاغات الإسعافية أحد الركائز الأساسية في تحسين منظومة الطوارئ في مصر، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة الأزمات، بما يسهم في تقديم خدمات صحية أكثر سرعة ودقة وكفاءة للمواطنين.




