رئيس مجموعة البنك الدولي يزور المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية

استقبل المتحف المصري الكبير، اليوم، أجاي بانجا رئيس مجموعة البنك الدولي وحرمه، إلى جانب الوفد المرافق لهما، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى مصر، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين مصر والبنك الدولي، بالإضافة إلى الاطلاع على المشاريع الثقافية والسياحية الكبرى في البلاد.

وكان في استقبال الضيف والوفد المرافق أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، حيث اصطحبهم في جولة تفقدية شاملة داخل المتحف للتعرف على أبرز معالمه، والمقتنيات الأثرية النادرة التي يعرضها، والتي توثق تاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر آلاف السنين.

وشملت الجولة الساحة الخارجية للمتحف، التي تعكس حجم وروعة التصميم المعماري للمشروع، ثم البهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات العرض الرئيسية، التي تضم 12 قاعة عرض متحفي متخصصة، تستعرض مختلف مراحل تطور الحضارة المصرية، بداية من عصر بداية الأسرات مرورًا بالعصور الفرعونية المختلفة، ثم العصر اليوناني والروماني، بما يعكس غنى التاريخ المصري وتنوعه الثقافي.
كما تعرف الضيفان خلال الجولة على قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون، التي تحتضن مجموعة فريدة من مقتنياته الشخصية، بما في ذلك التوابيت الذهبية، والمجوهرات الملكية، والأدوات الجنائزية التي تمثل أهمية قصوى في دراسة الحياة والموت في العصر الفرعوني، وقد أعرب رئيس مجموعة البنك الدولي عن إعجابه الكبير بهذه المعروضات التي تعكس براعة المصريين القدماء وفهمهم للحياة بعد الموت.
وخلال الزيارة، أبدى أجاي بانجا وحرمه تقديرهما للعرض المتحفي المبتكر الذي يعتمد على سيناريو متقن لتقديم القطع الأثرية، مع دمج المعلومات التاريخية بطريقة تجعل الزائر يعيش تجربة معرفية ممتعة، مشيدين بالتصميم المعماري للمتحف، الذي يجمع بين الحداثة وروح التراث المصري الأصيل.
وفي ختام الجولة، قدّم الدكتور أحمد غنيم هدية تذكارية لرئيس مجموعة البنك الدولي، كرمز للتقدير والضيافة، معربًا عن أمله في استمرار التعاون بين مصر والبنك الدولي في دعم المشاريع الثقافية والسياحية الكبرى، خاصة في قطاع المتاحف والمواقع الأثرية، الذي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز السياحة وإبراز التراث المصري عالميًا.
وتعد زيارة رئيس مجموعة البنك الدولي للمتحف المصري الكبير خطوة مهمة في تسليط الضوء على أحد أكبر المشاريع الثقافية في العالم، والتي تمثل رمزًا للفخر الوطني، حيث يجمع المتحف بين التاريخ المصري العريق والتصميم المعماري العصري، ليصبح وجهة سياحية وثقافية متميزة، تتيح للزوار استكشاف الحضارة المصرية القديمة من منظور شامل وغني بالمعلومات.
