انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» في 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس»


وفد عماني يضم ممثلين عن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وأكثر من 25 مطوراً ومستثمراً عقارياً.. واستعراض الفرص الاستثمارية ومجالات الشراكة بين البلدين

السفير عبدالله الرحبي: نهضة عمرانية وتشريعية غير مسبوقة في سلطنة عمان تفتح آفاقاً واسعة للاستثمار.. وأبوابنا مفتوحة أمام المطورين المصريين

في إطار العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية، وضمن زيارة الوفد العماني إلى جمهورية مصر العربية، وفي سياق الجهود المشتركة لتشجيع المستثمرين في البلدين الشقيقين وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما، تنطلق يوم الاثنين الموافق 9 الجاري النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص»، تحت شعار «تكامل لا تنافس»، وذلك بالتعاون بين سفارة سلطنة عمان بالقاهرة ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عمان وشركة بلاك دايموند المتخصصة في العلاقات العامة وتنظيم المؤتمرات.

وتشهد النسخة الثانية مشاركة وفد رسمي من سلطنة عمان يضم ممثلين عن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، إلى جانب أكثر من 25 من كبار المطورين والمستثمرين العقاريين العمانيين، وبمشاركة نخبة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والمطورين والمستثمرين العقاريين المصريين، بما يعكس الاهتمام المتبادل بتعزيز التعاون الاستثماري وفتح آفاق جديدة للشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.

ويهدف المؤتمر إلى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع العقاري ومجالات التنمية العمرانية في كل من سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية، والتعريف بالتسهيلات والحوافز والمزايا الاستثمارية التي توفرها الدولتان، إلى جانب تسليط الضوء على المشروعات العمرانية الكبرى والتجارب الناجحة في تطوير المدن الحديثة والذكية والمستدامة، وبحث فرص إقامة مشروعات مشتركة تستفيد من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها الجانبان.

كما يمثل المؤتمر منصة للحوار وتبادل الخبرات بين المسؤولين والمستثمرين والمطورين العقاريين، وفرصة للتعرف على تطورات السوق العقارية في البلدين، واستكشاف مجالات التعاون في التطوير العقاري والتنمية العمرانية، وتعزيز الشراكات بين الشركات العمانية والمصرية.

ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات نقاشية ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين (B2B)، بهدف الانتقال بالتعاون من مرحلة استكشاف الفرص والتعريف بالإمكانات الاستثمارية، التي شكلت محور النسخة الأولى، إلى مرحلة بلورة الشراكات العملية والمشروعات المشتركة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويسهم في تنمية الاستثمارات وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وفي هذا السياق، أكد سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية، أن انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» يجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، وما تحظى به من دعم ورعاية من قيادتي البلدين، وحرص مشترك على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أرحب، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وأشار السفير الرحبي إلى أن سلطنة عمان تشهد نهضة عمرانية وتشريعية متسارعة، في ظل رؤية عمان 2040، وما يصاحبها من تطوير للأطر التنظيمية والتشريعية، وإطلاق مشروعات عمرانية وتنموية كبرى، وفي مقدمتها مدينة السلطان هيثم، بما يهيئ بيئة جاذبة للاستثمار ويفتح مجالات واسعة أمام الشراكات مع المستثمرين والمطورين من جمهورية مصر العربية.

وأعرب عن ترحيبه بمشاركة وفد وزارة الإسكان والتخطيط العمراني العمانية في أعمال المؤتمر، لاستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة والتعريف بالتوجهات والمشروعات العمرانية في السلطنة، وبحث فرص إقامة شراكات استراتيجية ومستدامة مع الجانب المصري.

وأضاف أن مشاركة أكثر من 25 من كبار المطورين والمستثمرين العقاريين العمانيين تمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع نظرائهم المصريين، والاستفادة من الخبرات والتجارب المصرية في مجال التنمية العمرانية والتطوير العقاري، مؤكداً أن أبواب سلطنة عمان مفتوحة أمام الشركات والمطورين المصريين الراغبين في استكشاف الفرص المتاحة والمساهمة في المشروعات التنموية التي تشهدها السلطنة.

من جانبه، أعرب أحمد أبو رية، رئيس مجلس إدارة شركة بلاك دايموند، عن اعتزازه بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان بالقاهرة ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني في تنظيم النسخة الثانية من هذا المؤتمر، مشيراً إلى أن استمراره يعكس أهمية تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال والاستثمار في البلدين، وتحويل الفرص المتاحة إلى شراكات ومشروعات ملموسة.

وأكد أبو رية أن السوق العقارية المصرية تمتلك مقومات استثمارية كبيرة، في مقدمتها البنية التحتية المتطورة والمشروعات القومية والعمرانية الكبرى، إلى جانب الأطر التشريعية والتنظيمية التي تستهدف تهيئة مناخ الاستثمار وتيسير عمل المستثمرين.

وأشار إلى ما توفره السوق المصرية من فرص واعدة في القطاع العقاري، في ضوء الطلب المتنامي على الوحدات السكنية، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية، لافتاً إلى أن السوق المصرية تشهد تطورات متسارعة تتيح فرصاً متنوعة أمام المستثمرين المحليين والأجانب، ومن بينهم المستثمرون العمانيون.

وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين المطورين والمستثمرين في البلدين، والتعرف على احتياجات الأسواق وآليات العمل فيها، بما يمهد لإقامة شراكات تحقق قيمة مضافة للاقتصادين العماني والمصري.

ويأتي انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» تأكيداً على أهمية توظيف العلاقات المتميزة بين البلدين في بناء شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة، وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع مسيرة التعاون الثنائي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تكامل الخبرات والإمكانات يمثل مدخلاً أساسياً لخلق فرص جديدة وتحقيق المصالح المشتركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🤖