«أركان العقارية» تكشف عن أفضل الوجهات الاستثمارية بالمقارنة في جورجيا بين تبليسي وباتومي

قالت شركة أركان العقارية، إنه في ظل النمو المتسارع الذي يشهده السوق العقاري في جورجيا، يواجه المستثمرون سؤالًا محوريًا عند اتخاذ قرار الدخول إلى هذا السوق الواعد، والذي يتمثل في جدوى الاستثمار في تبليسي العاصمة النابضة بالحياة أم في باتومي المدينة الساحلية سريعة النمو.
وأضافت الشركة: “بين هذين الخيارين، تتشكل معادلة استثمارية تجمع بين العائد ونوع الطلب وطبيعة الأصول العقارية وهو ما يجعل فهم الفروقات بين المدينتين خطوة أساسية نحو تحقيق أقصى عائد ممكن، وفي قلب هذا المشهد تبرز أركان العقارية جورجيا كنموذج لشركة لا تكتفي بالمنافسة بل تسعى لتكون أقوى شركة عقارية في جورجيا عبر تقديم رؤية استثمارية متكاملة”.
وأوضحت الشركة أن تبليسي تعد القلب الاقتصادي والإداري لجورجيا حيث تتركز فيها الأعمال والشركات والبنية التحتية المتطورة ما يجعلها الخيار الأول للمستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الأمد وعوائد قائمة على طلب حقيقي ومستدام فالطلب في تبليسي لا يعتمد فقط على السياحة بل يرتكز بشكل أساسي على السكان المحليين والمغتربين ورواد الأعمال وهو ما يمنح الاستثمار العقاري فيها درجة أمان أعلى واستمرارية في الإشغال والعوائد وهنا نجحت أركان العقارية جورجيا في تطوير مجموعة من المشاريع القوية مثل بارك افينيوا تبليسي الذي يجمع بين الموقع الحيوي والتصميم العصري وفيرونا تبليسي الذي يقدم تجربة سكنية متكاملة بأسعار تنافسية وفيراندا فاركتيلي تبليسي الذي يمثل فرصة استثمارية ذكية للدخول للسوق بتكلفة أقل مع عوائد واعدة.
وأشارت الشركة إلى أن ساوث فالي تبليسي يمثل نقطة التحول الأهم حيث يُعد واحدا من أكبر المشروعات العقارية في تبليسي من حيث التكامل والتخطيط إذ يجمع بين الوحدات السكنية والمساحات الخضراء والخدمات التجارية في نموذج متكامل يعزز جودة الحياة وتلبية متطلبات المستثمر الأجنبي الباحث عن الاسترخاء والطبيعة حيث يجمع المشروع بين حمامات السباحة والمناطق الخضراء والمساحات الواسعة للخدمات وهو ما يرفع من القيمة الاستثمارية مع توقعات بعوائد قوية تصل إلى 45% بحلول عام 2028 وهو ما يعكس قدرة الشركة على تقديم مشروعات تواكب الطلب المتزايد على المجتمعات المتكاملة.
وتابعت أركان العقارية، أن باتومي تأتي كوجهة استثمارية مختلفة بطبيعتها حيث تعتمد بشكل كبير على السياحة الموسمية باعتبارها مدينة ساحلية على البحر الأسود ما يجعل الاستثمار فيها مناسبًا لنظام الإيجارات القصيرة والفندقية خاصة خلال مواسم الصيف التي تشهد إقبالًا كبيرًا من السياح وهو ما يحقق عوائد مرتفعة في فترات محددة من العام، ومع ذلك بدأت أركان العقارية جورجيا في دراسة التوسع داخل باتومي من خلال تقديم مشروعات تستهدف هذا النوع من الطلب مع الحفاظ على نفس معايير الجودة والتخطيط التي تميز مشاريعها في تبليسي.
وأكدت الشركة، أن الاختيار بين بين تبليسي وباتومي يعتمد بشكل أساسي على هدف المستثمر فإذا كان الهدف هو تحقيق دخل ثابت ومستقر مع نمو تدريجي في قيمة الأصل العقاري فإن تبليسي تمثل الخيار الأمثل خاصة مع وجود مشاريع قوية تقودها أركان العقارية جورجيا التي استطاعت أن تضع نفسها كأسرع مطور عقاري في جورجيا من خلال سرعة التنفيذ وكفاءة الإدارة، حيث أعلنت أن أركان العقارية تسلم 200 وحدة عقارية خلال 2025 في خطوة تعكس التزامًا واضحًا بتحويل الخطط إلى واقع ملموس.
وفي إطار دعم خطط التوسع تواصل أركان العقارية تعزيز حضورها في السوق من خلال بناء شراكات قوية حيث أعلنت أن أركان العقارية توقع شراكات حصرية لتطوير مشروعين في تبليسي خلال عام 2026 وهو ما يعزز من مكانتها ويدعم استراتيجيتها للسيطرة على حصة سوقية أكبر سواء في تبليسي أو باتومي
ولفتت الشركة إلى أن جاذبية الاستثمار في كلتا المدينتين تزداد بفضل سهولة الإجراءات في جورجيا، حيث يتميز السوق بسرعة تسجيل العقارات وشفافية القوانين وانخفاض التكاليف مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى وهو ما يمنح المستثمرين فرصة الدخول بسهولة والاستفادة من العوائد دون تعقيدات.
وأكدت الشركة، أنه مع استمرار هذا الزخم في النمو والتوسع تبدو جورجيا على موعد مع مرحلة جديدة من التطور العقاري تقودها شركات تمتلك رؤية واضحة مثل أركان العقارية جورجيا التي تعمل على بناء منظومة استثمارية متكاملة تضع المستثمر في قلب التجربة وتمنحه خيارات متعددة بين تبليسي وباتومي بما يحقق التوازن بين العائد والمخاطرة ومع هذا الأداء المتصاعد، لذا يبدو أن الوصول إلى صدارة السوق لم يعد مجرد طموح بل مسار واضح يتم تنفيذه بثقة نحو تحقيق هدف أن تصبح الشركة أقوى شركة عقارية في جورجيا بحلول عام 2027.




