من “اللب والقشرة” إلى العالمية.. البروفسور محمد هبيله يكتب تاريخاً جديداً للعلماء المصريين في قلب السويد


من “اللب والقشرة” إلى العالمية.. البروفسور محمد هبيله يكتب تاريخاً جديداً للعلماء المصريين في قلب السويد
بين جدران مختبرات الكيمياء بجامعة الملك سعود، بدأت ملامح حلم علمي كبير يتشكل في عقل البروفسور محمد هبيله. لم يكن الأمر مجرد معادلات كيميائية، بل كان شغفاً بتطويع “النانو” لحماية الكوكب. اليوم، يقف “هبيله” على منصة التتويج العالمية بحصوله على الزمالة مدى الحياة من السويد، ليؤكد أن العلم لا يعرف الحدود.تحكي مسيرة البروفسور هبيله قصة “القائد البحثي” الذي أشرف على 12 رسالة دكتوراه وماجستير، ناقلاً خبراته لأجيال جديدة.
تخصص في تحضير المواد النانوية متعددة الوظائف، واضعاً نصب عينيه هدفاً سامياً: مياه خالية من الملوثات. وبـ 26 محاضرة دولية وأبحاث عابرة للقارات، تحول اسمه إلى مرجع دولي استشهد به آلاف الباحثين، ليثبت للعالم أن الابتكار المصري قادر على قيادة مستقبل “المواد المتقدمة” في أصعب الميادين العلمية.
من “اللب والقشرة” إلى العالمية.. البروفسور محمد هبيله يكتب تاريخاً جديداً للعلماء المصريين في قلب السويد




