قفزة مفاجئة في أسعار النفط عالميًا.. برنت يتجاوز 102 دولار وسط تصعيد أمريكي إيراني

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا حادًا خلال بداية تعاملات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، متجاوزة حاجز 102 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة مع تحركات عسكرية أمريكية تستهدف تقييد حركة الصادرات النفطية الإيرانية.
وارتفعت عقود خام برنت بنحو 6.67 دولار، بنسبة 7%، لتصل إلى 102.71 دولارًا للبرميل، بعد تراجع طفيف في جلسة الجمعة الماضية. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 7.26 دولار، أو 7.5%، ليسجل 103.83 دولارًا للبرميل، بعد خسائر محدودة في الجلسة السابقة.
وجاءت هذه القفزة السعرية عقب تصريحات دونالد ترامب، التي أعلن فيها بدء فرض حصار بحري على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في خطوة تصعيدية جاءت بعد تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ الحصار اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، والرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، ليشمل جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، دون استثناء.
وأوضحت القيادة أن الحصار لن يؤثر على حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز بالنسبة للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية، في محاولة للحفاظ على تدفق التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي، الذي يمر من خلاله نحو ثلث إمدادات النفط العالمية.
⚠️ مخاوف من تصعيد أوسع
في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اقتراب للسفن العسكرية من مضيق هرمز سيُعد انتهاكًا للهدنة، مؤكدًا أن الرد سيكون حاسمًا، ما يرفع من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
📊 نظرة الأسواق
ورغم التوترات الحالية، أبدت الأسواق العالمية قدرًا من التفاؤل الحذر، مع توقعات بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية قبل نهاية يونيو، وفقًا لتقديرات محللين في بنوك استثمار دولية.
ويرى خبراء أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط لمستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي اضطراب في منطقة الخليج، التي تُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة عالميًا.




