توترات الشرق الأوسط تضغط على وول ستريت.. الأسهم الأمريكية تتراجع مع ترقب رسائل الفيدرالي

تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الخميس، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين في الأسواق العالمية، مع متابعة تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على معدلات التضخم والاقتصاد الأمريكي.

وسجل مؤشر Dow Jones Industrial Average المعروف باسم داو جونز تراجعًا بنسبة 0.7%، بما يعادل نحو 336 نقطة، ليهبط إلى مستوى 48,403 نقاط، متأثرًا بعمليات بيع لجني الأرباح وحالة الترقب التي تسود الأسواق.

كما انخفض مؤشر S&P 500 أو إس آند بي 500 بنسبة 0.2% ليسجل 6,856 نقطة، بينما تراجع مؤشر NASDAQ Composite أو ناسداك المركب بنسبة 0.2% أيضًا إلى مستوى 22,759 نقطة، في ظل ضغوط على أسهم التكنولوجيا وبعض القطاعات الحساسة لتحركات أسعار الفائدة.

في المقابل، خالف سهم شركة Broadcom أو برودكوم اتجاه السوق، حيث ارتفع بنحو 4% ليصل إلى 330.07 دولار، عقب إعلان الشركة نتائج أعمال فاقت توقعات المحللين خلال الربع الأول من عامها المالي 2026، ما عزز ثقة المستثمرين في أداء قطاع أشباه الموصلات.

وفي سياق متصل، حذر Tom Barkin، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، من أن الارتفاع المحتمل في أسعار النفط نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد يزيد الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي.

وأوضح أن تقييم Federal Reserve أو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتداعيات الأزمة سيعتمد بشكل أساسي على مدى تأثيرها الفعلي على النشاط الاقتصادي المحلي، ومدى انعكاسها على مسار التضخم خلال الفترة المقبلة.

وتترقب الأسواق خلال الفترة الحالية أي إشارات جديدة من مسؤولي الفيدرالي حول توقيت خفض أسعار الفائدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وتحركات أسعار الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى