تأجيل محتمل لأول آيفون قابل للطي بسبب تحديات تقنية مفاجئة

تواجه آبل تحديات تقنية غير متوقعة خلال تطوير أول هاتف آيفون قابل للطي، ما قد يؤدي إلى تأجيل إطلاقه لعدة أشهر، وفق تقارير إعلامية يابانية استندت إلى مصادر مطلعة على المشروع.
وأوضحت التقارير أن العقبات ظهرت خلال مرحلة “التحقق من الإنتاج”، وهي مرحلة حاسمة تسبق الانتقال إلى التصنيع التجريبي ثم الإنتاج الكمي، ما يهدد الجدول الزمني المخطط لإطلاق الجهاز.
مشكلات في التصميم والمكونات الحساسة
تشير المعلومات إلى أن التحديات الحالية ترتبط بعناصر معقدة في الهاتف، مثل:
- المفصل (hinge)
- الشاشة القابلة للطي
وهي من أكثر الأجزاء حساسية في هذا النوع من الأجهزة، حيث تتطلب دقة هندسية عالية لضمان المتانة والأداء على المدى الطويل.
تأجيل محتمل إلى 2027
رغم أن آبل كانت تستهدف طرح الهاتف في خريف 2026 بالتزامن مع سلسلة آيفون 18، إلا أن التقديرات الحالية تشير إلى احتمالية تأجيل الإطلاق إلى عام 2027، خاصة مع استمرار العمل على معالجة المشكلات التقنية.
وكانت الشركة قد بدأت بالفعل إبلاغ مورديها بإمكانية تعديل جدول الإنتاج، في خطوة تعكس جدية التحديات التي تواجه المشروع.
منافسة قوية مع سامسونج
تأتي هذه التطورات في ظل منافسة شرسة مع سامسونج، التي سبقت آبل في سوق الهواتف القابلة للطي منذ عام 2019، ونجحت في تطوير عدة أجيال من هذه الأجهزة.
في المقابل، تتبع آبل نهجًا أكثر تحفظًا، حيث تفضل طرح منتجاتها بعد التأكد من نضج التكنولوجيا وتقديم تجربة مستخدم مستقرة.
منتج استراتيجي رغم الإنتاج المحدود
رغم أن الهاتف القابل للطي قد يمثل أقل من 10% من إجمالي إنتاج آيفون، إلا أنه يُعد منتجًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز مكانة الشركة في سوق الهواتف الذكية.
وتخطط آبل لإنتاج ما بين 7 إلى 8 ملايين وحدة في المرحلة الأولى، في حال تجاوز التحديات الحالية بنجاح.




